ندوة بـ”زراعة أسيوط” تناقش التحسين الوراثي لسلالات الدواجن


كشف الدكتور طارق الجمال، رئيس جامعة أسيوط، عن استراتيجية الجامعة في الفترة المقبلة، والتي تهدف إلى تسخير البحث العلمي للعمل فى إطار بيني يجمع بين أكثر تخصص، مع تشجيع كافة الكليات على الاندماج في النظام البحثي.

وأشار إلى تكثيف العمل من أجل بدء الدراسة بمعهد البيولوجيا الجزيئية في سبتمر المقبل، والذي من شأنه أن يخدم التخصصات الدقيقة في الزراعة والطب البيطري والأسنان، كما يجرى الإعداد لمعهد علمي لخواص المواد، وذلك في إطار خطة الجامعة لإنشاء أكبر مركز بحثي على مستوى الجمهورية.

جاء ذلك خلال مشاركته الندوة العلمية الدورية الثالثة للتحسين الوراثي لسلالات الدواجن المحلية حاضرها ومستقبلها، والذي ينظمه قسم إنتاج الدواجن بكلية الزراعة بالجامعة، بحضور الدكتورة مها كامل غانم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور محمد حمام زين العابدين، والدكتور محمد الصغير رئيس القسم، والدكتور محمد أبوالقاسم أستاذ الدواجن بالكلية، إلى جانب لفيف من الأساتذة والمختصين من كليات الزراعة والطب البيطري بجامعات “سوهاج، قناة السويس، أسيوط، القاهرة، المنوفية، عين شمس، الفيوم”.

وفي سياق متصل أكد “الجمال” على حرص الجامعة على تفعيل التعاون على الصعيد الدولي من خلال دفع حركة الاتفاقيات المشتركة وطرح برامج علمية مشتركة، وكان لكلية الطب البشري والعلوم النصيب الأكبر من المشروعات الممولة، داعيا كلية الزراعة إلى تطوير من مشروعاتها الزراعية والغذائية بما يدعم الموارد الذاتية للكلية.

ومن جانبها أشارت الدكتور مها كامل غانم إلى أهمية إعداد وتنظيم الفعاليات والندوات التثقيفية والتوعوية لما لها من دور كبير في تشكيل الوعي والتنمية الاقتصادية والفكرية، مضيفة أن موضوع الندوة هام وحيوي، حيث تهتم به كافة فئات المجتمع، هذا إلى جانب “الدواجن” كغذاء هام وأساسي للأسرة المصرية ومصدر للدخل لبعض الفئات الأخرى.

وأشاد عميد الكلية بما تقدمه إدارة الجامعة من دعم وتشجيع للكلية، وهو ما أسهم في استكمال تجهيز مبنى الزينة، وذلك لإنشاء معمل لتجهيز النباتات الطبية، وكذلك زيادة المساحة المستغلة من المزرعة الإرشادية وتذليل العقبات التي كانت تعيق الزراعة بها والذي اقتصر على زراعة 13 فدانا فقط من أصل 200 فدان، كما تم لتوفير ماكينتي توليد كهرباء للمزرعة، وجار العمل على زراعة 113 فدانا خلال الأيام المقبلة.

وحول تفاصيل الندوة أوضح الدكتور محمد الصغير، أنها تناولت عدد من المحاور التي اشتملت على “نظرة على السلالات المحلية مالها وما عليها، الاحتياجات الغذائية وبرامج التغذية لبعض السلالات المحسنة والمستنبطة، أهم أمراض الدواجن المنتشرة في صعيد مصر وكيفية التغلب عليها، دور المشروعات الداجنة في تنمية الريف المصري، نتائج تجارب التحسين الوراثي للدجاج المحلي”.



اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“فاشون فستيفيال”.. أول “ديفليه” خيرى لصالح معهد الأورام في أسيوط

تشهد محافظة أسيوط ولأول مرة، تنظيم أول “ديفيله” خيري، تنظمه مجموعة من ...