قراءات

إعداد: محمد صالح القرق

يبدو أن سن خمسة عشر عاماً كانت سن بلوغ الصبيان في الجزيرة؛ إذ سمح الرسول -صلى الله عليه وسلم- لمن هم في هذه السن من الذكور بالاشتراك في الغزوات كمقاتلين، ولم يسمح لمن هو دون هذه السن بذلك، فقد رد الرسول- صلى الله عليه وسلم- عبدالله بن عمر يوم أحد؛ لصغر سنه، وأجازه يوم الخندق؛ وهو ابن خمس عشرة سنة، وعندما حدث نافع مولى ابن عمر الخليفة عمر بن العزيز بذلك اعتبر عمر بن عبدالعزيز هذه السن، الحد الفاصل بين الصغير والكبير، وكتب إلى عماله أن يفرضوا لابن خمس عشرة في المقاتلة، ويلحقوا من دون ذلك في العيال، وذكر ابن هشام أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- أجاز رافع بن خديج وسمرة بن جندب وهما ابنا خمس عشرة سنة في أحد ورد آخرين من أبناء الأنصار؛ لصغر سنهم ثم أجازهم يوم الخندق وهم أبناء خمس عشرة سنة.
وكان التمييز بين الصغار والبالغين يتم من خلال استعراضات دورية يقوم بها الرسول للمشاركين قبيل كل غزوة فيرد الصغير ويجيز البالغ.
من كتاب «نشأة الدواوين وتطورها في صدر الإسلام» – د. زريف مرزوق المعايطة


Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“فاشون فستيفيال”.. أول “ديفليه” خيرى لصالح معهد الأورام في أسيوط

تشهد محافظة أسيوط ولأول مرة، تنظيم أول “ديفيله” خيري، تنظمه مجموعة من ...